فتح القسطنطينية.. دروس أمنية وتربوية للأمة الإسلامية

السبت - 1 يونيو 2024

  • ندوة في مركز "يونس أمره" الثقافي التركي بالدوحة تناقش "أهمية فتح القسطنطينية  للعالم العربي"
  • د. جنكيز تومار:  فتح القسطنطينية كان مهماً للحفاظ على الدولة الإسلامية ومنع الهجوم على حواضرها
  • سفير تركيا بالدوحة: على المسلمين استلهام الدروس التربوية من شخصية "الفاتح" لإعداد جيل قيادي
  • مشاركون بالندوة يؤكدون أهمية التعاون التركي العربي بما ينعكس إيجاباً على أحوال المسلمين عالميا

 

إنسان للإعلام- خاص:

أقام مركز "يونس أمره" الثقافي التركي بالدوحة ندوة بمناسبة الذكرى السنوية الـ 571 لفتح القسطنطينية بعنوان "أهمية فتح القسطنطينية بالنسبة للعالم العربي"، بحضور سفير الجمهورية التركية بالدوحة د. مصطفى كوكصو.

تحدث في الندوة  د. "جنكيز تومار"،  رئيس البحوث والإصدارات في مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية في تركيا  (إرسيكا)، فأكد أن فتح القسطنطينية كان مهماً للحفاظ على الدولة الإسلامية، بما فيها شبه الجزيرة العربية وشمال أفريقيا.

وقال إن فتح القسطنطينية حال دون محاولات عدة للبرتغاليين في الهجوم على جدة ( السعودية). وعرض خلال كلمته رسالة العثمانيين إلى القاهرة ومكة التي بشروا فيها بالفتح العظيم الذي بشر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن هذه البشارة تدل دلالة واضحة على التكامل والتعاون بين المسلمين العرب والعثمانيين (الأتراك) في تلك الحقبة الزمنية المهمة في التاريخ الإسلامي.

وأشار إلى ضرورة استعادة ذلك التكامل والتعاون من أجل مستقبل أفضل للمسلمين، خاصة في ظل ما تمر به الأمة الإسلامية من تحديات في الوقت الحالي.

صورة تذكارية للماركين في الندوةصورة تذكارية للمشاركين في الندوة

من جانبه، أكد سفير  تركيا بالدوحة د. مصطفى كوكصو، في مداخلة له، ضرورة استلهام الدروس المستفادة من شخصية السلطان محمد الفاتح، وإعداده الجيد لقيادة المسلمين في فتح القسطنطينية، مشددا على أهمية أن يعد المسلمون أبناءهم إعداداً تربوياً كبيراً، كما كان إعداد السلطان الفاتح، الذي لم يتعد سنه واحد وعشرين عاما وقت الفتح وهو ما جعله أهلا لتحقيق بشارة النبي وفتح القسطنطينية.

شارك في الندوة وقدم لها د . أحمد أويصال، مدير مركز يونس أمره الثقافي التركي بالدوحة، وعدداً من العرب والأتراك المقيمين في قطر، والذين أكدوا خلال مداخلات عدة أهمية التواصل التركي العربي ومد جسور التعاون، بما ينعكس إيجاباً على أحوال المسلمين مهما كانت جنسياتهم وأعراقهم.