حملة منظمة تقودها دول| دلالات التصعيد الإعلامي ضد "الإخوان" بعد "طوفان الأقصى"

الاثنين - 8 يوليو 2024

  • مخطط مصري سعودي إماراتي لتشويه فكر جماعة الإخوان وهدم رموزها بعد نجاح "حماس" في اختراق صفوف العدو الصهيوني
  • برامج فضائية جديدة وتغيير خارطة أخرى لصالح الهجوم على الإخوان والمقاومة الفلسطينية وتحميلهم نتائج العدوان على غزة
  • الصحف والمواقع المصرية شاركت في التصعيد ضد "الجماعة" وأفردت كثيرا من المعالجات للصق تهم العنف والإرهاب بها
  • محاولات ربط "الإخوان" بالعنف تستهدف وضع "حماس" في خانة الجماعات الإرهابية وتجريدها من السلاح خدمة للكيان
  • تعتيم إعلامي على تاريخ جهاد الإخوان في فلسطين وقلب الحقائق باتهام "الجماعة" بخذلان القضية والتخلي عن أهل غزة!
  • المقصد الرئيس من الحملة هو تشويه رؤية الأجيال الجديدة للجماعة وصرفهم عنها وتبرير حصار غزة والتآمر على المقاومة
  • تصعيد الهجوم على "الإخوان" يزداد مع ذكري مؤامرة  30 يونيو وانقلاب 3 يوليو لتبرير فشل السيسي في إدارة الدولة

 

إنسان للإعلام- خاص:

مع انطلاق معركة "طوفان الأقصى"، جددت وسائل الإعلام المصرية حملتها للنيل من جماعة الإخوان المسلمين، هجوما على فكرها، وشيطنة لرموزها.

ومنذ مطلع العام الجاري، تصاعدت هذه الحملة، بالتزامن مع صمود "حماس" والمقاومة الفلسطينية في وجه العدوان الصهيوني المتواصل على غزة، وتحقيقها انتصارات أذهلت العالم، وأعادت الحديث من جديد عن فكر الإخوان للمشهد السياسي العالمي.

نرصد في هذا الملف أنماط الهجوم على "الإخوان"، في سياق حملة الإعلام المصري والعربي ضد "الجماعة"، ونقرأ مضامين ما ينشر الحملة ودلالاته.

تشويه فكر الجماعة وتاريخها

بعد شهرين تقريبا من بداية معركة "طوفان الأقصى"، ومنذ مطلع العام الجاري، نفذ إعلام دول "الثورات المضادة" و"التطبيع" عدة برامج تليفزيونية (حوارية في الغالب)؛ لتشويه فكر جماعة الإخوان وتاريخها.

من هذه البرامج برنامج أطلقته قناة "العربية" السعودية، التي تعمل من الإمارات، تحت عنوان  "مراجعات"، يقدمه رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ونقيب الصحفيين السابق، ضياء رشوان، ويستضيف من خلاله شخصيات منشقة عن جماعة الإخوان المسلمين؛ بدعوى تقديم  رؤى عن تجاربهم الشخصية مع الجماعة، والتي لا تخلو من الهجوم وعدم الإنصاف.

وجاءت حلقات البرنامج تحمل رؤية واحدة هي التشكيك في فكر الجماعة وتنظيمها ورموزها، وإلصاق تهم الإرهاب والتطرف بها.

كان الحوار الأول مع "عبد الجليل الشرنوبي"، رئيس التحرير السابق لموقع "إخوان أونلاين"، الذي قال إنه دخل صفوف الجماعة بإرادته وكان يرى الأمور بمثالية، ولكنه أكتشف أنه "كلما كان يرتقي درجة في سُلّم التنظيم، كان يكتشف الحقيقة المغايرة لما كان كوّنه من قناعات عقائدية".(1)

وشبّه "الشرنوبي" أفكار الإخوان "بالجرثومة التنظيمية التي تتغلغل في جسم الأعضاء لتتملكه بكل جوارحه"، وأن وعيه بحقيقة التنظيم "كمن استفاق من غيبوبة، فأدرك الواقع من حوله"!. 

وادعى أن قربه من مركز الإرشاد "جعل خيرت الشاطر ينصحه بأن ينتظر ضمن صفوف الجماعة حتى لا يتعرض لانتقام الجماعة"!، وأنه  انتظر حتى قيام ثورة 25 يناير2011 ثم أعلن استقالته لمرشد الإخوان محمد بديع وللرئيس السابق محمد مرسي، وذلك على عكس الحقيقة، حيث كان "الشرنوبي" يخرج على معظم القنوات للتأكيد على رقى فكر الإخوان، وأنهم من أهم الفصائل التي ساعدت على نجاح الثورة.

 لكن المدقق في تاريخ "الشرنوبي" سيعرف أنه قفز من المركب بتنسيق خفى مع جهة ما، كان على علاقة بها منذ ما قبل الثورة، حيث تم تعيينه مبكرا في مجلة "الإذاعة والتليفزيون" في وقت لم يكن يسمح فيه لأي عضو في الإخوان بالاقتراب من مبنى ماسبيرو، كما لم يتم القبض على "الشرنوبي" ضمن قضايا عديدة مرت بالجماعة، في الوقت الذي كان يسرّب فيه أخبار الاجتماعات التي يحضرها للجهة التي يتعامل معها وينشر بعضها بوسائل الإعلام مباشرة، تشهيرا بالإخوان.

وكانت نقطة التحول في مسار "الشرنوبي" مع الجماعة، بعدما قُبض عليه إثر قيادته لمظاهرات طلابية في جامعة الأزهر أثناء دراسته بها، حيث خرج بوجه مغاير، فدخل مجال العمل الصحفي، وسلك سلوكا يتسم بالريبة فيما يخص علاقته بالجماعة والدولة معا.  

ثم جاء لقاء "مختار نوح" المحامي، في البرنامج نفسه، وهو عضو مجلس نقابة المحامين سابقا، وعضو مجلس الشعب الأسبق، والذي سجن في "قضية اختراق النقابات المهنية" 3 سنوات، وخرج في 8 أكتوبر 2002، طارحا فكرة المصالحة مع النظام المصري، والتي قوبلت في حينها بالتشكيك والرفض من قبل قيادات الإخوان.

بعد ذلك، بدأت دائرة الخلاف تتسع بينه وبين الجماعة، إلى أن تحول إلى واحد من ألد أعدائها، فاستثمر علاقته السابقة بقيادات الجماعة للتشهير بهم وبالجماعة، وصار نجما على الفضائيات المصرية والعربية الرسمية وشبه الرسمية.

وفي لقائه مع ضياء رشوان، كال مختار نوح افتراءات عديدة للجماعة، ووصفها بالانحراف عن الوسطية الإسلامية، وأن افكارها "تصب في غير مصلحة الدين والتدين"!.

وكان لافتا أن لقاءات برنامج "مراجعات" تصاحبها وتسبقها دعاية مبالغ فيها وحملة صحفية تروج لها، وتدعو المصريين لمشاهدة البرنامج، ومن ذلك مقال نشره  بجريدة "الجمهورية" الباحث عمرو عبد المنعم، مدير تحرير جريدة الدستور، واليد اليمني للإعلامي محمد الباز، بعنوان "«مراجعات» ضياء رشوان.. سلاح جديد فى وجه التطرف"، زعم فيه أن تجربة المراجعات ستفيد كثيرا في التعافي من فكر الإخوان!.(2)

كما تابعت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية ما يثيره برنامج "مراجعات"، وأثنت على مضامينه، ومن أمثلة ذلك خبر بعنوان "«مراجعات» ضياء رشوان يلقى اهتماماً في مصر"، ذكرت فيه أن المصريين يتابعون البرنامج ويؤكدون رفضهم لأفكار جماعة الإخوان!.(3)    

كما شاركت جريدة "العرب" اللندنية، الممولة إماراتيا، في حملة الترويج لبرنامج "مراجعات"، حيث نشرت تقريرا بعنوان "برنامج تلفزيوني يسلط الضوء على خفايا صعود الجماعة وهبوطها سياسيا"، أشادت فيه بما يتبناه البرنامج من آراء تستهدف الهجوم على فكر الإخوان. (4)

وضمن هذه الحملة المنظمة على فكر الجماعة، نشط برنامج "الشاهد"، الذي يقدمه محمد الباز، الإعلامي "الأمنجي" المعروف، على قناة "إكسترا نيوز"، منذ بداية هذا العام، في تقديم حلقات تحت عنوان "شهادات للتاريخ على حاضر مصر ومستقبلها"، وتحت عنوان"30 يونيو أيام المجد والكرامة"، واستضاف مجموعة ممن يوصفون أنفسهم بالمثقفين والسياسيين.(5)     

وكان من ضيوف البرنامج فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الذي شارك في هزلية "الانتخابات الرئاسية الأخيرة كمنافس امام السيسي، والذي شن هجوما حادا على جماعة الإخوان، ووصف فكرها بـ"المدمر للحياة السياسية" وزعم أن فترة حكمها "كانت من أسوأ عصور مصر"، مدعيا أن الإخوان "لم يفوا بوعودهم للشعب المصري والمعارضة"!.(6)

كما استضاف برنامج "الشاهد"، إيهاب الخولى، عضو مجلس النواب السابق عن دائرة إمبابة بمحافظة الجيزة، الذي روج لأكذوبة أن "الإخوان وضعت قوائم للاغتيالات وقت حكمها" وأنه وكثير من السياسيين "رأوا هذه القوائم بأعينهم"،  وأنه كان  ضمن هذه القوائم!.(7)

كما استضاف "الباز"، باسل عادل، العضو السابق بمجلس النواب، ومؤسس ما يسمى "كتلة الحوار"، والذي ادعى كذبا أن "الإخوان لم يظهروا فى مشهد ثورة يناير ٢٠١١ إلا بعد انتهاء الاشتباكات مع قوات الأمن، من أجل سرقة الثورة وركوب الميدان، الذى لم يدخلوه إلا بعد عصر يوم ٢٨ يناير"، مضيفًا "أنهم استغلوا عدم كفاءة الرموز السياسية بعد الثورة، التي لم تكن على قدر الحدث التاريخي الذى تمر به مصر، حتى استولوا على البرلمان، الذى كان أشبه بغرفة مغلقة لتنظيم سرى لا علاقة له بمصر والمصريين"

كما ادعى أن "مواجهاته مع نواب الإخوان والجماعات الإسلامية فى البرلمان كانت خير شاهد على النزعة الإقصائية لدى نواب الجماعة"!.(8)

تصعيد مرتبط بـ"طوفان الأقصى"

من جانب آخر، قاد إعلاميو النظام الانقلابي في مصر حملة تشكيك واسعة في كل ما يتعلق بجماعة الإخوان، منذ بدء "طوفان الأقصى"، وكانت تشتد كثافتها مع مناسبات خاصة، مثل ذكرى ثورة يناير و 30 يونيو و3 يوليو.

شارك في هذه الحملة الإعلامي المقرب من الجهات الامنية، أحمد موسى،  الذي زعم في برنامجه  "على مسئوليتي"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، بتاريخ  24 أكتوبر 2023، أن "الإخوان أفكارها هدامة، مدعيا أنها "خذلت القضية الفلسطينية ، وان الجيش المصري هو من قام بنصر المقاومة"!.(9)

كما ادعى موسى، بتاريخ  30 مارس 2024، أن "السيسي أنقذ مصر والعالم العربي وفلسطين من مخططات الإخوان المسلمين"، التي وصفها بالهدامة "والتي كانت تسعى لنشر الفوضى في المنطقة".

وأضاف أن "الإخوان  تنظيم تكفيري يكفر كل الناس ، ويستهدف خراب المجتمعات!".(10)

وفي الدرب نفسه، سار نشأت الديهي، مدعيا في برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "ten"، بتاريخ 24 ديسمبر 2023، أن "الإخوان دمرت القضية الفلسطينية، وليس من حقهم نسب أي موقف لهم فيما تقوم به المقاومة الفلسطينية". وقال: "هيا اتحركوا من تركيا وبريطانيا وتوجهوا إلى قطاع غزة للدفاع عن الشعب الفلسطيني، اذهبوا لنيل الشهادة إن كنتم صادقين".(11)   

كما شارك الإعلامي خالد أبو بكر في حملة تصعيد الهجوم على الاخوان، حيث ادعى، عبر برنامجه "كل يوم"  المذاع على قناة" ONTV"، بتاريخ 9 ديسمبر 2023، أن "تنظيم الإخوان سيلعب دورا كبيرا في إثارة مشاعر الناس ضد مصر من أجل إدخال اللاجئين الفلسطينيين".

وحذّر من "الانسياق وراء  الإخوان  أو التعاطف مع دعوتهم"، مشيرا إلى "ضرورة أن تفوض أجهزة الأمن بشكل كامل في التعامل مع هذا الملف!"، وذلك في الوقت الذي أكدت فيها "الجماعة" رفضها التام لتهجير الفلسطينيين لسيناء.(12)

من جهته، زعم مصطفى بكري أن "الفترة التي تواجدت بها جماعة الإخوان في حكم مصر؛ كانت من أصعب الفترات التي مرت على البلاد، حيث عملت الجماعة من اليوم الأول على أخونة الدولة والسعي لإقصاء كل المعارضين وأصحاب الآراء حتى ولو كان من حلفائهم بالإضافة إلى الهيمنة على المؤسسات وأثارت الفتن"!.(13)

 وفي يوم 11 يونيو 2024، زعمت لميس الحديدي، عبر قناة "المشهد"، الممولة إماراتيا، أن "الإخوان" هددوها بالقتل خلال فترة حكم الرئيس مرسى، ووصفت تلك الفترة بأنها "كانت فترة صعبة على كل المصريين"!.(14)  

وفي الحملة ذاتها، ظهر يوسف الحسيني، ليزعم أن "الحملة الممنهجة على السوشيال ميديا ضد الشيخ إبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد القبائل العربية، بسبب تصدى العرجاني للإخوان في مخططاتهم التي دبروها لسيناء"!.(15)

هجوم ذكرى 30 يونيو و3 يوليو

وفي سياق هذه الحملة المستمرة حتى الآن، صدّرت الصحف والمواقع المصرية عناوين هجومية كاذبة ضد جماعة الإخوان المسلمين، بالتزامن مع ذكرى مظاهرات 30 يونيو المصطنعة وكذلك ذكرى انقلاب 3 يوليو المشئوم، ومن أمثلة ذلك:

  • "البابا تواضروس يروي كواليس الانسحاب من لجنة إعداد دستور الإخوان"، الأهرام (16) 
  • "طارق الخولي: "الإخوان" فصيل ليس لديه عقيدة وطنية ومصر لم تكن في اهتماماتهم" ، الاهرام.(17)
  • "نسرين البغدادي: المرأة تصدرت المشهد في 30 يونيو بعد محاولات كسرها من الإخوان" ، الأهرام.(18)
  • "يوسف القعيد: ذكرى فترة حكم الإخوان كابوس نفسي يستدعى شعورا بغيضا" ، اليوم السابع.(19)
  • "برلمانى: جماعة الإخوان لا تؤمن بفكرة الوطن و30 يونيو كشفت معدن الشعب المصرى"، اليوم السابع.(20)
  • "30 يونيو ثورة شعبية غيرت التاريخ المصري.. كشفت الوجه الحقيقي للإخوان وأعادت الكرامة للشعب المصري.. سياسيون: نقطة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية بانحيازها إلى الإرادة الشعبية.. ويؤكدون: حافظت على نسيج الأمة"، اليوم السابع .(21)
  • "قيادى بـ"مستقبل وطن": الجماعة الإرهابية صاحبة تاريخ طويل من المتاجرة بالقضية الفلسطينية"، الدستور.(22)
  •  "عترافات القتلة.. قيادى إخوانى يفضح جماعة الدم: اتخذنا قرارًا بمواجهة الشرطة قبل 6 أشهر من «30 يونيو»" ، الدستور.(23)  
  • "منير أديب: أغلب التنظيمات المسلحة خرجت من رحم جماعة الإخوان الإرهابية "، الدستور.(24)   
  • "مختار نوح يكشف من تاريخ الإخوان بالدليل كيفية إجراء "غسيل المخ"، البوابة.(25)
  • "دور الإخوان في تفاقم الأزمة "تصاعد التطرف في إندونيسيا "، البوابة.(26)
  • "أبو شقة: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مجهول على يد الإخوان"، البوابة.(27)

أهم مضامين ودلالات الحملة

من خلال النماذج السابقة، يمكننا عرض مجموعة من المضامين التي ركزت عليها هذه الحملة الهجومية المغرضة، ومنها:  

  • تشويه صورة المقاومة الإسلامية بغزة، وفي مقدمتها "حماس"،  بعد تحقيقها انتصارات على العدو الصهيوني بشكل غير متوقع وغير مسبوق، وكون "حماس" تنتمي إليها فكريا، ركزت المضامين على تشويه فكر جماعة الاخوان بالأساس.
  • تعمد تشويه جهاد الإخوان في فلسطين ودفاعهم عن القضية الفلسطينية.
  • الهجوم على الإخوان لم يقتصر على  الجماعة الأم بمصر، بل شمل دول العالم.
  • جزء كبير من المعالجات الإعلامية تضمن محاولات لتشويه تاريخ الإخوان، ونشر قصص وهمية عن انحراف الجماعة عن وسطية الإسلام.
  • تعمد نشر أكاذيب حول رفض شعبي بمصر لاستمرار الإخوان في سدة الحكم .
  • الإلحاح على فكرة الاستدعاء الشعبي  للجيش للتخلص من الإخوان في عام 2013 .
  • البرامج المستحدثة مثل "مراجعات " و"الشاهد" ركزت على ترويج أكاذيب حول صراعات داخل الجماعة وانشقاقات بها على مدار تاريخها، وحرصت على استضافة أشخاص معروفين بعدائهم للجماعة وسردهم لأحداث غير حقيقية لتشويها.

وفي ضوء هذه المضامين يمكن استخلاص مجموعة من الدلالات المهمة، تتمثل في:

  1. تشويه فكر جماعة الإخوان وتاريخها أمام الرأي العام بات في مقدمة اهتمامات الأنظمة العربية بعد بدء معركة طوفان الأقصى وتحقيق انتصارات فيها.
  2. حملة الهجوم على الإخوان، تشمل بالضرورة حركة المقاومة الإسلامية  (حماس) حتى لا تتعزز لدى الجمهور صورة إيجابية عن المقاومة.
  3. تشويه رؤية الأجيال الجديدة، التي لم تعاصر الأحداث التاريخية، لجماعة الإخوان.
  4. النيل من سلاح المقاومة الإسلامية، ووضعها في خانة الجماعات الإرهابية، ضمن محاولات ربط جماعة الإخوان بالعنف.
  5. من الواضح جدا أن الإمارات والسعودية ومصر تقود مجتمعة هذا المخطط الإعلامي الجهنمي ضد جماعة الإخوان، من خلال تدشين برامج جديدة يغدق عليها أموال طائلة، وتغيير أجندة كثير من البرامج القائمة، وإظهار نماذج كانت محسوبة على الجماعة في الماضي وتسعى للنيل منها حاليا، بسبب مواقف شخصية .
  6. مع حلول ذكري مؤامرة  30 يونيو، وفشل السيسي في إدارة الدولة، تتصاعد حملة الهجوم على الإخوان حتى ينسب الفشل إليهم من خلال التحذير من "خطورة الجماعة على مصر"!.
  7. هناك إلحاح شديد على فكرة ربط جماعة الإخوان بالإرهاب والتطرف، والهجوم الصريح على قياداتها.
  8. في الوقت الذي يتم فيه تشويه أفكار الإخوان الوسطية، يشجع النظام الانقلابي الحركات العلمانية، ويفتح لها أبواب الإعلام مثل "مركز تكوين" .
  9. من الواضح أن هناك تعمد لتشويه تاريخ جهاد جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، وقد وصل قلب الحقائق إلى درجة اتهام الجماعة بخذلان الفلسطينيين، وعدم المشاركة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، على عكس الوقائع التاريخية .

رغم هذه الحملة الضارية، حوّل صمود حماس وشعب غزة الأسطوري ضد المحتل الصهيوني وعي الشعوب العربية تجاه الإخوان المسلمين، وكشف خيانة الأنظمة العربية للقضية الفلسطينية، وبات اسم حماس والإخوان يتردد على كل لسان؛ دفاعا عنهم وعن مواقفهم المشرفة.

______________

المصادر:

  1. ""مراجعات".. رحلات فكرية مع المفارقين لجماعة الإخوان" ،  العربية نت، 28 مايو  2024 ، https://2u.pw/wXikWtqd
  2. د. عمرو عبدالمنعم، "«مراجعات» ضياء رشوان.. سلاح جديد فى وجه التطرف"، الجمهورية ، 4 مايو 2024 ، https://2u.pw/WMRRujQ7
  3. ""«مراجعات» ضياء رشوان يلقى اهتماماً في مصر" ، الشرق الأوسط ، 1 يونيو 2024 ، https://2u.pw/wfsFdEt9
  4. "برنامج تلفزي يسلط الضوء على خفايا صعود الجماعة وهبوطها سياسيا" ، جريدة العرب ، 8 يونيو 2024 ، https://2u.pw/rBCKUAXp
  5. "انطلاق الموسم الخامس من "الشاهد" على "إكسترا نيوز" اليوم" اليوم السابع ، 01 يناير 2024، https://2u.pw/6YG4afEI
  6. "فريد زهران لـ"الشاهد": من راهن على ضمانات الإخوان في الانتخابات خسر كثيرا" ، اليوم السابع ، 09 يونيو 2024 ، https://goo.su/DD1xPR
  7. "إيهاب الخولي لـ"الشاهد": الإخوان وصلوا للحكم بطرق ملتوية"، اليوم السابع، 10 يونيو 2024 ،https://goo.su/fL75rJ
  8. "باسل عادل: برلمان الإخوان كان أشبه بالتنظيم السرى ونوابه كانوا يسبوننا قائلين «يا كفرة»  ، الدستور،14 يونيو 2024 ، https://www.dostor.org/4735875
  9. "أحمد موسى: الإخوان لم يدعموا فلسطين خوفًا من قطع المعونات عنهم أو سجنهم" ، الدستور،  24 أكتوبر 2023،    https://goo.su/ahVZlF
  10. "أحمد موسى: الشعب المصري استدعى الرئيس السيسي لإنقاذ مصر من الإخوان" ، الاخبار،  30 مارس 2024 ، https://goo.su/ahVZlF
  11. "نشأت الديهي: جماعة الإخوان يمارسون "التنطع السياسي"، الدستور، 24 ديسمبر 2023 ، https://www.dostor.org/4589230
  12. "إعلامي مصري يحذر من محاولة الإخوان المساعدة بتهجير الفلسطينيين" ،  موقع إنتر أكتيف بوست، 9 ديسمبر 2023 ، https://goo.su/Q5c0Wd
  13. "مصطفى بكري لـ«الحرية»: جماعة الإخوان كشفت عن وجهها الحقيقي لهدم الدولة وعدم صلاحيتها للحكم" ، موقع الحرية ، 18 يونيو 2024 ، https://goo.su/2HLy0
  14. "لميس الحديدي تكشف... "الإخوان هددوني بالقتل"" ، موقع حفريات ، 11 يوينو 2024 ،
  15. "يوسف الحسيني: كتائب الإخوان بمواقع التواصل وراء الهجوم على «العرجاني»" ، موقع الجمهور ، 7 مايو 2024 ، https://goo.su/ntugH
  16. "البابا تواضروس يروي كواليس الانسحاب من لجنة إعداد دستور الإخوان" ، الأهرام ، 5 يونيو 2024 ،  https://goo.su/j17xWl
  17. "طارق الخولي: "الإخوان" فصيل ليس لديه عقيدة وطنية ومصر لم تكن في اهتماماتهم" ، الاهرام ، 7 يونيو 2024 ، https://goo.su/1f3nBJ
  18. "نسرين البغدادي: المرأة تصدرت المشهد في 30 يونيو بعد محاولات كسرها من الإخوان" ، الأهرام ، 8 يونيو 2024 ، https://goo.su/FDeygm
  19. "يوسف القعيد: ذكرى فترة حكم الإخوان كابوس نفسي يستدعى شعورا بغيضا" ، اليوم السابع ، 09 يونيو 2024، https://n9.cl/uxoiy
  20. "برلمانى: جماعة الإخوان لا تؤمن بفكرة الوطن و30 يونيو كشفت معدن الشعب المصرى" ، اليوم السابع ، 14 يونيو 2024  ، https://n9.cl/7z9d7
  21. "30 يونيو ثورة شعبية غيرت التاريخ المصري.. كشفت الوجه الحقيقي للإخوان وأعادت الكرامة للشعب المصري.. سياسيون: نقطة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية بانحيازها إلى الإرادة الشعبية.. ويؤكدون: حافظت على نسيج الأمة" ، اليوم السابع ، 15 يونيو 2024 ، https://n9.cl/oy0uqi
  22. "قيادى بـ"مستقبل وطن": الجماعة الإرهابية صاحبة تاريخ طويل من المتاجرة بالقضية الفلسطينية"، الدستور  ، 5 أبريل 2024 ، https://www.dostor.org/4677997
  23. "عترافات القتلة.. قيادى إخوانى يفضح جماعة الدم: اتخذنا قرارًا بمواجهة الشرطة قبل 6 أشهر من «30 يونيو»" ، الدستور ،19 أبريل 2024 ، https://www.dostor.org/4688386
  24. "منير أديب: أغلب التنظيمات المسلحة خرجت من رحم جماعة الإخوان الإرهابية " ، الدستور ،  19 أبريل 2024 ، https://www.dostor.org/4688774#
  25.  "مختار نوح يكشف من تاريخ الإخوان بالدليل كيفية إجراء "غسيل المخ"" ، البوابة ، 1 أبريل 2024،  https://n9.cl/pyva4
  26. "دور الإخوان في تفاقم الأزمة "تصاعد التطرف في إندونيسيا " ، البوابة ، 10 يونيو 2024، https://n9.cl/95a2s
  27. "أبو شقة: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مجهول على يد الإخوان" ، البوابة ، 7يونيو 2024  ، https://n9.cl/ckeni5