"صهاينة" الإعلام المصري.. تبدُّل المواقف بتحولات ما بعد "الطوفان"

الثلاثاء - 19 ديسمبر 2023

  • النظام المصري يعطى الضوء الأخضر للإعلاميين بالهجوم على المقاومة رغم تظاهره بنصرة القضية الفلسطينية    
  • إبراهيم عيسى يتصدّر المشهد بتخوين "حماس" واتهام التيارين الإسلامي والقومي "ببيع الوهم للشعوب"
  • داليا زيادة تصفت "حماس" بالإرهابية وزعمت إنقاذ الكيان الصهيوني للمنطقة من التطرف!
  • هالة سرحان تطالب الفلسطينيين بالتراجع و خالد منتصر يصف المقاومة وحماس بـ"الجيتوهات الدينية"
  • أحمد موسى يهاجم إسماعيل هنية بعد مطالبته بفتح معبر رفح.. وريهام سعيد للمقاومة: "أخطأتم الحسابات"!
  • خيري رمضان يصف من ينتقدون الموقف المصري السلبي من الحرب على غزة بـ"الرعاع"

 

إنسان للإعلام- خاص:

شهد الخطاب الإعلامي المصري تحولا لافتا في تغطية عملية "طوفان الأقصى"، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023 ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

في بداية الأحداث، كان من الواضح أن الجهات السيادية أعطت الضوء الأخضر لكل وسائل الإعلام بتغطية الأحداث بشكل منحاز للفلسطينيين، مع الالتزام الكامل بإبراز الجهود المصرية في نصرة الشعب الفلسطيني، وذلك لاستيعاب الغضب الشعبي، وفي رهان على أن العدو سيحسم المعركة لصالحه بسرعة وينهي على المقاومة في غزة، فلا ينكشف الموقف المصري الرسمي المتواطئ.

لكن بمرور بعض الوقت، ونتيجة الصمود الأسطوري للمقاومة، تغير الموقف الرسمي إعلاميا، مع مشاركة نظام السيسي فعليا في حصار غزة حتى الموت، في حين ظهرت بشكل تصاعدي أصوات متصهينة في الإعلام المصري، سمح لها بالظهور دون مواربة، فأبدت انحيازا للكيان الصهيوني، وشنت حربا لا هوادة فيها على المقاومة الفلسطينية، بتحميلها مسئولية كل المجازر التي تشهدها غزة من قبل الاحتلال.

ومن أمثلة هؤلاء: إبراهيم عيسي، و هالة سرحان، وداليا زيادة، و خالد منتصر، وريهام سعيد وخيري رمضان، وعدد من نشطاء وسائل التواصل في مقدمتهم وائل غنيم، وغيرهم كثير.

إبراهيم عيسى يهاجم المقاومة   

حظيت الأحداث الساخنة منذ بدايتها في قطاع غزة والأراضي المحتلة بتغطية واسعة من قبل الإعلام المحلي المصري، وخاصة قناة "القاهرة الإخبارية"، المحسوبة على جهاز المخابرات العامة، والتي تعد القناة الإخبارية الرسمية المتحدثة باسم السلطات المصرية.

وكما تلونت تغطية "القاهرة الإخبارية" بمرور الوقت، تلون إعلاميون محسوبون على السلطة، ولكن بعضهم كان صريحا في إعلان عدائه للمقاومة، مثل إبراهيم عيسى، الذي يعمل لصالح الأجندة الأمريكية ويعبر عن سياسات الولايات المتحدة المنحازة للصهاينة.

البعض أطلق على "عيسى" وغيره لقب "الإعلاميون المتصهينون"، ذلك لأنهم يكيلون الاتهامات للمقاومة الفلسطينية، بل ويشنون حربا لا هوادة فيها عليها، ويحملونها المجازر التي شهدتها غزة من قبل الاحتلال الصهيوني. (1)

في حلقات متعددة من برنامجه "حديث القاهرة"، المذاع على قناة "القاهرة والناس "، مارس إبراهيم عيسى تحريضا علنيا ضد المقاومة.

وبتاريخ 24 اكتوبر 2023، شن هجوما هو الأقوى على حركة حماس، واصفا إياها بأنها "أكبر خائن للقضية الفلسطينية"، وقال: إن حماس "اختطفت الشعب الفلسطيني"، و "أدخلت شعبها في 6 حروب ولم تبن ملجأ واحدا لحماية المواطنين".

اعتبر "عيسى" أيضا أن ما تنفذه حركة حماس منذ بداية العدوان الإسرائيلي أضر بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وزعم: "حماس حركة انتحارية وليست مقاومة فلسطينية، هم أحرجوا إسرائيل أمنيًا، إلا أنها كحماس مقاومة غير عاقلة وغير رشيدة".

 وتمادى إبراهيم عيسى في هجومه، زاعما أن حركة حماس "لم تفد الشعب الفلسطيني ولم تفيد المقاومة".

وزعم أن "حكومة حماس رخصت موت شعبها ولم تنجز شيئا للقضية الفلسطينية"، واصفا قادة الحركة بأنهم "عصابة وشيوخ منسر وأكبر خونة للقضية الفلسطينية وما تفعله هو تصفية للقضية الفلسطينية".(2)

وفي حلقة برنامجه "القاهرة والناس" بتاريخ 16 نوفمبر ٢٠٢٣، واصل إبراهيم عيسى، الهجوم على حركة حماس، مدعيا أن "حماس تحاول التبرير لسقوط آلاف الضحايا من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء"، مبديا رفضه لمقولة "الفلسطيني يحب الموت كما يحب الإسرائيلي الحياة"، متسائلا: "لماذا هذا الاستخفاف بالنفس البشرية واسترخاص الارواح ؟!.

وحاول التقليل من الانتصارات التي حققتها المقاومة بقوله :"وبتحول 15 دبابة او 160 دبابة ضربتها في أربعين يوم على اعتبار ده النصر والهزيمة القاضية على إسرائيل ، و تزعم أن إسرائيل تلفظ انفاسها الاخيرة، وتتهاوى، رغم أنها تدك غزة ليل نهار بطيرانها".

وهاجم الإسلاميين والقوميين بقوله: "هناك سببان أطبقا على الوعي العربي لما دهسوه وفرموه، و هما تيار الإسلام السياسي والتيار القومي، وكل هذا الوهم في ذهن تيار الاسلام السياسي اللي بيذيعه ويبيعه لمواطنين فبيصدقوه وللأسف يشجعوه"!.(3)

وفي حلقة برنامجه "حديث القاهرة"، عقب عقد الهدنة، بتاريخ 21 نوفمبر، قال  إبراهيم عيسى: "إن الهدنة  في غزة لن تعيد الأرض التي احتلت ولن تستعيد القتلى الفلسطينيين ولن تشفي أكثر من 30 ألف جريح فلسطيني، والصورة الأوسع الآن أن الاحتلال موجود في أرض غزة والوضع في غزة ما بعد الكارثي".

وأوضح أن مكاسب حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من الهدنة هي إمدادها بالذخائر وعلاج الجرحى في صفوفها وإعادة تعبئة صفوفها وتخرج مجموعات للتجسس على المواقع الإسرائيلية في مدن غزة ورصدها"، وكأنه يتحدث بلسان محلل على قناة صهيونية.(4)

هذا النهج الذي اتبعته قناة "القاهرة والناس" من خلال إبراهيم عيسى، يؤكد أن لديها ضوء أخضر للهجوم على المقاومة الفلسطينية، وهي من القنوات التي تم استثناؤها من الضم ونقل الملكية للجهات السيادية المنصرية، الأمر الذي لم تنج منه أيضا سوى «صدى البلد»، لصاحبها محمد أبو العينين،  و «تن» المملوكة لدولة الإمارات، ومن الواضح أن هذه القنوات الثلاث تحركها أيد صهيونية بواجهة إماراتية. (5)

داليا زيادة.. واللعب مع الصهاينة

داليا زيادة مديرة المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة (غير حكومي)، كانت من بين الوجوه التي هاجمت المقاومة الفلسطينية، وأعلنت صراحة دعمها للكيان الصهيوني في حربه على غزة.

وصفت "زيادة" المقاومة الفلسطينية بـ"الإرهاب"، وقالت -في تصريحات متلفزة- إن إسرائيل ستظل في نظرها جار وصديق وشريك مهم جدًا لمصر، متابعة: "نعم كان بيننا حرب في يوم من الأيام، لكن أيضًا بينا سلام عمره أكثر من 40 سنة ".

وفي حوار مع معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، تحدثت "زيادة" بلسان صهيوني، فقالت: إن حركة "حماس" إرهابية، زاعمة أن "إسرائيل تخوض حرباً ضد الإرهاب بالنيابة عن منطقة الشرق الأوسط"، وأن "إسرائيل تفعل ما ستفعله أي دولة أخرى في العالم إذا تعرض مواطنوها لهجوم في أثناء العطلة وقتلوا في منازلهم".

كما وصفت عملية "طوفان الأقصى" التي بدأتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بأنها "مذبحة بشعة"، معتبرة أن "ما تفعله إسرائيل هو الدفاع عن نفسها".

وعّد حقوقيون تصريحات داليا زيادة، بأنها "غير مسؤولة، وتصطدم مع الموقف الشعبي العربي الداعم للقضية الفلسطينية"، كما "تتعارض مع مبادئ القانون الدولي الذي وضع تعريفات محددة للمقاومة وحركات التحرر".

وتقدم المحامي المصري عمرو عبدالسلام، ببلاغ للنائب العام، اتهم فيها زيادة بـ"التواصل والتخابر مع شخص بمعهد الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجهاز الموساد، دون إذن سابق من الأجهزة المخابراتية والأمنية المصرية".

وفي أعقاب ذلك غادرت داليا زيادة، القاهرة، بعد الأزمة الأخيرة التي أثارتها بسبب ظهورها مع أحد الباحثين في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي.(6)

هالة سرحان تردد أقوال "عباس"

في نفس الاتجاه المتصهين، شنت الإعلامية المصرية المثيرة للجدل، هالة سرحان، في أول أيام الحرب الصهيونية على غزة، هجوما حادا على حركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية، ونشرت عبر حسابها بموقع "إكس" (تويتر سابقا)، مقطع فيديو، قالت فيه: "وشهد شاهد من أهلها.. رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس شخصيا يعلن للمرة الأولى أن حركة حماس هربت إلى سيناء في سيارات الإسعاف.. كانت تختبئ تحت الأقبية وتترك الفلسطينيين، والأطفال تقتل ويقولون مقاومة؟".

وأضافت: "الرجل قالها صراحة اللي احنا بنقوله ولا حياة لمن تنادي.. منين بتدافعوا عن شعب فلسطين، ومنين سيبينه يقتل ويحرق ويموت".

وتابعت: "لا يخفى على الأعين أن هناك إبادة جماعية للأطفال والأمهات، إصرار ملتاث هيستيري وجنون بتحقيق أكبر نسبة خسائر في الأرواح بين الأطفال والأمهات، بالتأكيد هذه خطة ممنهجة لمسح المستقبل الفلسطيني".

وزادت: "نعم حذف المستقبل المتمثل في الأجيال القادمة وكأنما الهدف الرئيسي هو القضاء علي مستقبل وطن.. هؤلاء الصغار الأبرياء يشكلون تهديدا نفسيا خطيرا عند كيان الاحتلال".

وأضافت: "إنها اجندة خفية لا يمكن أن تخطئها العين. وكأنهم يبحثون عن الأطفال بالصواريخ والقنابل حرق وتمزيق أشلاء وأدخنة خانقة كيف تحتمل الصدور والقلوب الصغيرة". (7)

خالد منتصر: "حركة حماس منحرفة"!

ولموقفه السلبي المسبق من الإسلاميين، هاجم خالد منتصر المقاومة، قائلا: "المقاومة الحقيقية مش جيتوهات دينية"، مضيفا -عبر حسابه على فيسبوك -:" مستحيل تلاقي في حماس فنان، مستحيل تلاقي فيها شاعر حقيقي أو مسرح جذاب، مستحيل تلاقي فيها امرأة أو مسيحية، رجعوا عطر المقاومة بتاع زمان بدرويش والقاسم وبسيسو وكنفاني ، مقاومة شجر الزيتون مش مقاومة شجر الغرقد"!.(8)

أحمد موسى يهاجم إسماعيل هنية

وبالرغم من ادعاء الإعلامي المحسوب على الجهات الأمنية، أحمد موسى، بأنه مع المقاومة الفلسطينية،  تحول إلى الهجوم على رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، بعد مطالبة الأخير بفتح معبر رفح.

وكتب "موسى"، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة (إكس): "كلمة إلى إسماعيل هنية.. لا تتحدث عن مصر إلا بالخير، لأن ما تقوم به مصر بشأن غزة فوق طاقتها، والشعب المصري مع الشعب الفلسطيني".

وتابع: "لا تثير الرأي العام علي مصر مثلما فعلتم في 2008، لن يحدث اقتحام ولا تهجير ولا حل علي حسابنا.. أنت تعلم المعبر مفتوح ولم يغلق أصلا.. كفاكم إثارة وفتنه من الخارج".

يذكر أن إسماعيل هنية طالب مصر بفتح معبر رفح وتجاوز أي اعتبارات تحول دون ذلك، وقال هنيـة: "أمام مجزرة الجرحى والمشافي، نطالب الإخوة في مصر بفتح معبر رفح بشكل كامل، وندعوهم لتجاوز أي اعتبارات تحول دون ذلك".(9)

ومن الواضح أن هجوم أحمد موسى على هنية لم يكن من بنات أفكاره، ولكن بتوجيهات، وربما بصياغة، من جهات سيادية عليا.

دعاوى "عدم الانجرار لحرب غزة"

ومع استمرار القتال، وانهيار خطة تهجير الفلسطينيين، التي راهن عليها الصهاينة في أول أيام الحرب وأعد السيسي البنية التحتية لها داخل سيناء، تحول الإعلاميون المصريون المتصهينون إلى ترديد نغمة "عدم الانجرار للحرب"، دفاعا عن موقف السيسي المخجل الذي انكشف بصمود الفلسطينيين، وردا على تصاعد المطالبات بوقوف مصر بشكل جاد في وجه العدوان الصهيوني على غزة،  والسماح-على الأقل- بدخول المساعدات.

 ومن هؤلاء الإعلامية ريهام السعيد، التي هاجمت كل من طالب مصر بموقف جادة نحو الاعتداءات المتكررة على الحدود المصرية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، وقالت "ريهام" في بث مباشر ومقطع فيديو على حسابها في فيسبوك: "مصر من المفترض ألا ننجر للحرب في غزة .. والمقاومة الفلسطينية أخطأت الحسابات". (10)

كما هاجم الإعلامي خيري رمضان، الذين ينتقدون الموقف المصري من دعم غزة، قائلا: "هناك رعاع ينتقدون موقف مصر، والهدف من ذلك هو مصر منذ البداية، ولكن موقف مصر لم يكن له مثيل ودور كبير"، منوهًا بأن "البداية في إرسال المساعدات والشاحنات كانت من مصر".

وأشار "رمضان"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، بتاريخ 22 أكتوبر 2023 ، إلى أن مصر دعت إلى قمة من أجل السلام، مؤكدًا أن "ما نعيشه الآن ليس وليد اليوم ولكن موجود منذ سنوات طويلة".(11)

لم يقتصر الأمر عند حدود وسائل الإعلام العامة وإنما انتقل إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشطت لجان السلطة المصرية (الذباب الإلكتروني) في ترويج نفس الروايات التي تعلي من شأن تصرفات السلطة ومواقفها (المشينة حقيقة) وتهاجم المقاومة في الوقت نفسه.

وهناك أيضا، من المحسوبين على تيار السلطة، نشطاء مثل وائل غنيم، الذي يهاجم المقاومة بضراوة ويشكك في مواقفها، انطلاقا من مواقفه المساندة للانقلابيين في مصر. 

هذا التحول في الطرح الإعلامي المصري الرسمي بشأن غزة، وظهور بعض الإعلاميين كـ"متصهينين" أو كمهاجمين للمقاومة، إنما هو نابع حقيقة من تحول الموقف السياسي لسلطة الحكم في مصر، التي أرادت في البداية استغلال التعاطف الشعبي في بداية الحرب لتسويق نفسها كحامية حمى للقضية الفلسطينية، وكانت تراهن في الوقت نفسه على تمكن جيش الاحتلال الصهيوني من إنهاء الحرب وتحقيق أهدافه بأسرع وقت، لكن صمود المقاومة وشعب غزة أفشل تقدير وتدبير هذه السلطة، فانقلبت مواقفها لتنكشف حقيقة ما تضمره، وينكشف مع هذا الانقلاب متصهينة الإعلام المصري.

المصادر:

  1.  محمد أحمد ، "تحول لافت في الخطاب الإعلامي المصري من الحرب على غزة"، عربي21، 27 اكتوبر2023، https://cutt.us/9L6b6
  2. "إبراهيم عيسى يتجاوز نتنياهو في صهيونيته ويصف حماس بأكبر خائن للقضية الفلسطينية "، موقع وطن، 24 أكتوبر 2023، https://cutt.us/W9VxY
  3. " إبراهيم عيسى يهاجم حماس: مقولة "الفلسطيني يحب الموت" استخفاف بالنفس البشرية الفلسطينية.. الإسرائيلي عمل دولة لانه يحب الحياة"، موقع الأقباط متحدون، ١٦ نوفمبر ٢٠٢٣، https://cutt.us/a0hvx
  4. "ابراهيم يهاجم المقاومة  بعد الهدنة " ، الوفد، 21 نوفمبر 2023، https://www.alwafd.news/5222763
  5. سليم عزوز، "من يرعى هجوم «القاهرة والناس» على المقاومة الفلسطينية؟!" ، القدس العربي ،10نوفمبر2023 ، https://cutt.us/jE2kz
  6. "حقوقية مصرية متهمة بالتخابر مع إسرائيل تغادر القاهرة.. ماذا قالت؟" ، الخليج الجديد ، 17 نوفمبر 2023  ، https://cutt.us/H1ibk
  7. "هالة سرحان تهاجم المقاومة وتدافع عن أطفال غزة.. ماذا قالت؟" ، الخليج  الجديد ، 5 نوفمبر 2023 ، https://cutt.us/QLct1
  8. "خالد منتصر: مستحيل تلاقي في حركة حماس مسيحية او فنان"، موقع الأقباط متحدون، ٢١ اكتوبر ٢٠٢٣، https://cutt.us/1Vva2
  9. "أحمد موسى يهاجم إسماعيل هنية: لا تثير الرأي العام علي مصر .. كفاكم فتنة" ، موقع بصراحة ، 04 نوفمبر 2023، https://besraha.com/105584
  10. "مصر لن تنجر للحرب في غزة" موقع يوتيوب ، 27 اكتوبر 2023 ، https://cutt.us/l05Mm
  11. "خيري رمضان: رعاع يهاجمون مصر والرئيس السيسي وسايبين القضية الفلسطينية "، الموجز ، 22 أكتوبر 2023، https://cutt.us/1lCSq