الإعلام شريك في الجريمة| 1200 سجين سياسي اغتالهم النظام المصري في 10 سنوات

الاثنين - 26 فبراير 2024

  • ارتقاء 5 معتقلين في يناير 2024.. وتوثيق 51  حالة وفاة داخل السجون في 2023
  • تعتيم إعلامي كامل على جرائم القتل المتعمد للمعتقلين والمحكومين.. ونفي رسمي دائم
  • تقارير حقوقية تؤكد تعمد "الداخلية" تصفية السياسيين في السجون بمنع الرعاية الطبية
  • بترتيبات مخابراتية أمنية.. حملات إعلامية متتالية للرد على تقارير المنظمات الحقوقية
  • بتهمة "نشر أخبار كاذبة".. السلطة تهدد بملاحقة كل من يتناول ملف الوفيات بالسجون

 

إنسان للإعلام- خاص:

1200 شهيد تم اغتيالهم بالسجون المصرية، إما بالقتل المباشر أو بالإهمال الطبي المتعمد، على مدى عشر سنوات، آخرهم 5 ارتقوا في يناير 2024، و51 في عام 2023.

ورغم تصاعد الوفيات، يتعامى الإعلام المصري عن هذه الظاهرة، بل ويبرر في بعض الأحيان لها، حد الشراكة في القتل، كما يقول حقوقيون.

وصل الأمر إلى تأكيد الصحف والفضائيات، أن النظام المصري "يقدم أفضل رعاية طبية بالسجون  في العالم"، كما سخر إعلاميو النظام برامجهم للهجوم على المنظمات الحقوقية والحقوقيين، الذين يكشفون حقائق اغتيال المعارضين بالسجون.

ومع تصاعد نشر تقارير حقوقية تؤكد تعمد "الداخلية" تصفية السياسيين في السجون بمنع الرعاية الطبية عنهم، وقتلهم أحيانا بشكل مباشر، ترتب المخابرات العامة وجهاز الأمن الوطني حملات إعلامية متتالية للرد على تقارير المنظمات الحقوقية، ويصل الأمر حد التهديد بملاحقة النشطاء ووسائل الإعلام بتهمة "نشر أخبار كاذبة".

في السطور التالية نفتح هذا الملف ونرصد نماذج للمعالجات الإعلامية والصحفية المصرية له، ونحلل دلالاتها، ونكشف دور الجهات السيادية في التغطية على جرائم القتل داخل السجون. 

سجون الموت البطئ تغتال المعتقلين

منذ انقلاب 3 يوليو 2013، شهدت السجون المصرية تصاعدا للانتهاكات الحقوقية غير المسبوقة، خاصة في جانب الإهمال الطبي الذي تسبب حتى الآن في ارتقاء أكثر من 1200 سجين سياسي.

وقد أكدت "لجنة العدالة" (كوميتي فور جستس)، مطلع العام الجاري، أنّ الحملات الدعائية التي قامت بها السلطات المصرية، بهدف تحسين صورة سجون مصر ومقار احتجازها أمام أنظار المجتمع الدولي، فشلت تحت وطأة ما يُسجَّل على أرض الواقع من قتل بالإهمال الطبي، وانتهاكات فجّة بحقّ المحتجزين.

أضافت اللجنة، في بيان أصدرته في الأسبوع الأخير من يناير الماضي، أنّ الأوضاع المزرية والانتهاكات التي يتعرّض لها المحتجزون، نتيجة عدم توفّر رقابة أو محاسبة في السجون ومقار الاحتجاز، أدّت إلى قيام المعتقلين بخطوات تصعيدية بعد وفاة المئات منهم بسبب حرمانهم من الرعاية الطبية.

وأكدت أنّه "من الواضح غياب الإرادة السياسية في إصلاح أنظمة السجون ومقار الاحتجاز في مصر، ووضع حدّ للأزمة الحقوقية في البلاد".(1)

وفي ظل الإهمال الطبي المتعمد بحق المعتقلين، تستمر أعداد الوفيات في التصاعد، وكان أخرها ما رصده مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب في مصر في تقرير "حصاد القهر" لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر، الخاص بشهر يناير 2024، حيث أكد وفاة 5 معتقلين في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، ووجود 10 حالات إهمال طبي متعمد، وحالة قتل خارج القانون، و47 حالة تعذيب.

وشملت وفيات يناير، بحسب تقرير مركز النديم، كلا من: عادل رضوان عثمان محمد، وهو برلماني سابق، في سجن "بدر 3"، ومحمد الشربيني، وهو محامٍ كان أحيل إلى المركز الطبي في سجن "بدر" لتلقي العلاج، لكن حالته الصحية تدهورت ولفظ أنفاسه الأخيرة، وأيضاً إبراهيم محمد العجيري الذي توفي بعد ساعات من نقله من سجن "بدر 3" إلى مستشفى قصر العيني بالقاهرة حيث كان سيخضع لعملية جراحية عاجلة لكن حالته الصحية تدهورت بسبب معاناته مع السكري، و طه أحمد هيبة الذي قضى في سجن "بدر 1" بعدما عانى من مرض السرطان ولم يتلقَ الرعاية الطبية اللازمة، وأحمد موكاسا سانجا، وهو طالب من أوغندا توفي في قسم شرطة القاهرة الجديدة وسط الاشتباه في تعرّضه لتعذيب.

وكانت منصة "قتل في مصر"، وثقت 51 حالة وفاة وقتل بالسجون العام الماضي 2023، لمحكومين ومحتجزين سياسيين بمختلف محافظات البلاد، منهم 38 حالة وفاة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وظروف الاعتقال السيئة، و6 في تصفية جسدية أو نتيجة التعذيب.(2)

وخلال عام 2022، توفي 52 سجيناً نتيجة الإهمال الطبي المتعمد أو البرد أو الوفاة الطبيعية في ظروف احتجاز مزرية وغير آدمية، تجعل الوفاة الطبيعية في حد ذاتها أمراً غير طبيعي، فضلاً عن رصد 194 حالة إهمال طبي في السجون ومقارّ الاحتجاز المختلفة، طبقاً لحصر منظمات حقوقية مصرية.

وفي عام 2021، توفي نتيجة الإهمال الطبي وسوء أوضاع الاحتجاز 60 محتجزاً، مقابل 40 في 2019 و36 في 2018، و80 في 2017، و121 في 2016 و166 في 2014، و73 في 2013، بينما يعتبر 2015 الأعلى حصيلة بـ185 وفاة، بحسب المنظمات نفسها.(3)

تجاهل إعلامي وخفوت حقوقي وإنكار رسمي

وأكد حقوقيون أن تصاعد الوفيات بالسجون المصرية، يتزامن مع تجاهل إعلامي وخفوت حقوقي وإنكار رسمي، حيث أصبح الأمر يتم بشكل منظم.

واعتبر حقوقيون تحدثوا لموقع"عربي21"، أن هذه الأرقام كارثة إنسانية مؤسفة تتواصل وتتفاقم في ظل إصرار النظام على منع آلاف المعتقلين- وجلهم من الإسلاميين- من حقوقهم في العلاج، أو ما تصفه منظمات حقوقية مصرية ودولية بـ"الإهمال الطبي المتعمد".

وأكد رئيس المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام "تكامل مصر"، الباحث مصطفى خضري، أن  نحو 1024 معتقلا منذ العام 2013، وحتى نهاية 2022، تم اغتيالهم بالإهمال الطبي المتعمد، و إنه بحسب رصد المركز، فإنه "إذا أضيف لذلك العدد من توفي في زنازين الاحتجاز بأقسام الشرطة ومقرات الأمن الوطني فإن العدد يرتفع إلى الضعف تقريبا".

وفي قراءته لتلك الأرقام، كخبير في تحليل المعلومات وقياس الرأي العام، يعتقد "خضري" أن "النظام المصري يحاول وضع قواعد حاكمة لأي نشاط معارض مستقبلا، حيث يرفع التكلفة التي سيتكبدها المعارض وأسرته لأعلى درجة، ما يجعل التفكير في ممارسة الحقوق السياسية مخاطرة تقلل من أعداد المعارضين وتضعف شوكتهم".

وعن السبب المباشر -في تقديره- لتزايد حالات الوفيات بين المعتقلين في السجون المصرية، قال إن "هناك عدة أسباب أهمها التعذيب الممنهج للمعتقلين، وارتفاع أعمار ما يقارب الـ25 بالمئة منهم عن عمر الخمسين".

وبشأن إمكانية تسليط الضوء إعلاميا على هذه القضية، وكيف يمكن وقف ذلك النزيف المستمر، قال الباحث المصري: "للأسف فإن الإعلام الدولي بشكل عام والإعلام المعارض بشكل خاص يتعاملون مع القضية من باب التعامل مع التريند".

وأوضح أن "الإعلاميين لا يتكلمون إلا في حالة وفاة أحد المشاهير، ثم يخبو الحدث وتنتهي التغطية بانتهاء التريند. وحتى المنظمات الدولية التي ترفع لواء القضية؛ فإنها تستخدمها كأداة ضغط على النظام لتحقيق أهداف مموليها والدول التي تدعمها وتديرها".(4)

الإعلام يثني على الأوضاع في السجون!  

وبالرغم من تصاعد حالات الوفيات بالسجون، تفرض وسائل الإعلام المصرية تعتيما كاملا على هذه الجريمة المتعمدة، بل وتثني على الأوضاع الحقوقية في السجون، وتهاجم كل وسائل الإعلام المستقلة التي تكشف الحقائق المفزعة حول ملف الوفيات بالسجون.

ومن أمثلة هذه المعالجات ما تنشره صحيفة الأهرام ، تحت العناوين التالية:

  • " تحديث السجون يشكل تجسيدًا واقعيًا لمفهوم الكرامة الإنسانية وقيم حقوق الإنسان". (5)
  • "في عهد السيسي.. مصر تتخلص من نزيف ملف حقوق الإنسان داخل أسوار السجون".(6)
  • "الأمن في عهد الرئيس السيسي.. سجون تهتم بحقوق الإنسان وإصلاح وتأهيل النزلاء".(7)

ويظهر جليا من النماذج السابقة أن الصحف القومية كانت تنشر قوالب صحفية مختلفة لتؤكد توفير كل شروط  البيئة الحقوقية بالسجون، وكان ذلك بالتزامن مع إثارة المنظمات الحقوقية لملف تصاعد حالات الوفيات بالسجون.

 ومن الملاحظ ان "الأهرم" لم تذكر في عناوينها ما يشير لحالات الوفيات بالإهمال الطبي، بل حملت الأخبار السابقة نفيا مبطنا لهذه الظاهرة .

معالجات صحيفة وموقع "أخبار اليوم" لم تختلف كثيرا عن "الأهرام"،  ومن ذلك ما كتبه كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، بعنوان "الانتحار بالأكاذيب!" ، حيث زعم أن ما ينشر في صحف مستقلة ومعارضة عن تصاعد الانتهاكات بالسجون، ومنها زيادة حالة الوفيات "محض كذب وافتراء على النظام المصري"، وان السجون تشهد طفرة في احترام حقوق الإنسان!.(8)

معالجات الصحف التي تدعي الاستقلال كانت هي الأخرى "ملكية أكثر من الملك"، فانبرت للدفاع عن أوضاع السجون بالنفي التام لحالات الوفاة وادعاء أن الوفيات بالسجون طبيعية، وبعيدة كل البعد عن الإهمال الطبي.

من ذلك تحقيق مطول نشرته صحيفة "اليوم السابع"، للرد على تصاعد حالات الوفاة بالسجون، بعنوان "سجناء يكذبون شائعات الإخوان والمنظمات الحقوقية المشبوهة.. النزلاء يؤكدون: نتلقى معاملة كريمة وإصلاح وتهذيب خلف الأسوار.. ورش إنتاجية ضخمة وأماكن للتريض والترفيهة.. ومستشفى متطور يقدم خدمات طبية بأحدث الأجهزة"(9)، أتت فيه بشهادات سجناء غير سياسيين ليؤكدوا ان السجون المصرية تراعى كل الاشتراطات الصحية، وذلك بالتزامن مع وفاة أكثر من سجين خلال الأسبوع الذي تم فيه النشر.

حاولت "اليوم السابع" أيضا تبرير ارتفاع حالات الوفيات بالسجون، بطريقة غير مباشرة،  من خلال خبر بعنوان: "نيويورك تايمز: ارتفاع وفيات السجون فى أمريكا 50% خلال العام الأول لكورونا"(10)، لتزعم من خلاله أن الدول المتقدمة حقوقيا يظهر بها تصاعد حالات الوفيات، وأن مصر تعد أكثر تقدما منها في المحافظة على أرواح المحبوسين بالسجون!.   

صحيفة وموقع "الدستور" شاركت أيضا في حملة تضليل الرأي العام حول ملف الوفيات بالسجون والإهمال الطبي، ومن أمثلة مانشرته بعنوان "عقب شائعة الإهمال الطبي بالسجون .. تعرف على عقوبة نشر الأخبار الكاذبة" (11)، حيث أبرزت تهديد "الداخلية" كل من يتناول قضية تصاعد الوفيات بالسجون بالعقاب القانوني، من خلال المواد الخاصة بنشر أخبار كاذبة، وذلك لإرهاب المنظمات الحقوقية والعاملين بها .

وفي الإطار نفسه، جاءت معالجات صحيفة وموقع "الوطن"، ومن أمثلة مانشرته بعنوان "مصدر أمني ينفي ما تداولته قنوات تابعة لـ«الإخوان الإرهابية» بشأن أوضاع السجون وتصاعد الوفيات" (12)، وتزامن ذلك مع إثارة قنوات المعارضة ملف الوفيات، وتصاعد الإهمال الطبي بالسجون،  وحاولت الصحيفة نفي الوقائع التي أثارتها هذه القنوات وقتها مؤكدة أن السجون توفر خدمات طبية غير متوفرة في سجون الدول الكبرى!.

إعلاميو النظام شركاء في قتل المعتقلين

كذلك فعل إعلاميو النظام، فحولوا برامجهم لمنابر للدفاع عن الجرائم التي ترتكبها أجهزة الأمن بحق المعتقلين بالسجون، وأصبحوا شركاء فعليين في قتلهم، من خلال محاولاتهم نقل صورة على عكس الواقع، بزعمهم أن حالات الوفيات داخل السجون طبيعية، وتحدث رغم ما يقدم لهم من رعاية طبية تفوق الرعاية التي تقدم للمواطن العادى.

وهذا ما ادعاه عمرو أديب في برنامجه "الحكاية"، المذاع على فضائية "MBC مصر"، بتاريخ 13 يناير 2020، عندما أثار قضية وفاة المعتقل مصطفى قاسم، الحاصل على الجنسية الأمريكية، والمحكوم عليه  بالسجن المشدد 15 عاما فى قضية فض اعتصام رابعة، فأكد أن "حالته الصحية كانت متدهورة من الأصل"(13)، متجاهلا أنه تعرض للتعذيب في السجون، وأنه ترك دون علاج.

بل وجدنا أحمد موسى يزعم، في معالجاته لملف الوفيات داخل السجون، أن الرعاية الطبية بالسجون المصرية فاقت الأمريكية، وذلك في برنامجه «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، بتاريخ 22 أغسطس 2023، حيث عقد مقارنة بين السجن الأمريكي «فولتون»، ومراكز الإصلاح والتأهيل في مصر، قائلا: "هناك فارق كبير بين السجون الأمريكية ومراكز الإصلاح والتأهيل في مصر، وهي عبارة عن منظومة حديثة بديلا عن السجون التي كانت موجودة من قبل، وتقدم رعاية طبية تفوق مايقدم في المستشفيات الحكومية، و النظام بيراعى ربنا في أبنائه حتى المخطئين منهم"!. (14)

أما نشأت الديهي، فقد تجاوز حدود العقل بتأكيده أن "ما يحدث من رعاية طبية بالسجون غير مسبوق في تاريخ مصر"، وذلك خلال برنامجه "بالورقة القلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"،  بتاريخ  18 يوليه 2022.(15)

ومن خلال نماذج معالجات الإعلاميين المصريين السابقة، يتضح لنا حرص النظام على توجيه إعلامييه بصورة مستمرة لمواجهة الانتقادات الخاصة بملف الوفيات بالسجون وتزيف الحقائق فيها، كلما أثارت المنظمات الحقوقية هذا الملف، وتدشين حمالات إعلامية للتغطية على جريمة اغتيال النظام لمعارضيه في السجون، بل ونقل صورة غير واقعية عن الرعاية الطبية في مقار الاحتجاز بالأقسام والسجون، محاولين تبرئة النظام من محاولات القتل الجماعى المنظم للمعتقلين السياسيين، وهو ما يؤكد أن الإعلام شريك في الجريمة.    

المصادر:

  1. ""لجنة العدالة": الأوضاع مزرية في سجون مصر" ، العربي الجديد، 24 يناير 2024، https://n9.cl/u8hg5
  2. "توثيق 5 وفيات و10 حالات إهمال طبي متعمد في سجون مصر خلال يناير" ، العربي الجديد ، 15 فبراير 2024، https://n9.cl/4zk67
  3. "17 وفاة في السجون المصرية خلال النصف الأول من 2023 بسبب الإهمال الطبي" ، العربي الجديد، 02 يوليو 2023، https://n9.cl/2bu07
  4. "أكثر من 1200 وفاة بسجون السيسي.. نزيف متواصل وغياب حقوقي" ، عربي21 ، 28 مايو 2023 ، https://n9.cl/dbls0
  5. " تحديث السجون يشكل تجسيدًا واقعيًا لمفهوم الكرامة الإنسانية وقيم حقوق الإنسان" ، الأهرام ، 30ديسمبر2021 ، https://n9.cl/mdosn
  6. "في عهد السيسي.. مصر تتخلص من نزيف ملف حقوق الإنسان داخل أسوار السجون" ، الأهرام ، 18 نوفمبر 2021  ، https://n9.cl/wa89q
  7. "الأمن في عهد الرئيس السيسي.. سجون تهتم بحقوق الإنسان وإصلاح وتأهيل النزلاء" ، الأهرام ، 18نوفمبر2021، https://n9.cl/2tu28
  8. كرم جبر"الانتحار بالأكاذيب!" ، اخبار اليوم  ، 20 يناير 2024 ، https://n9.cl/mvbxj
  9. 9- "سجناء يكذبون شائعات الإخوان والمنظمات الحقوقية المشبوهة.. النزلاء يؤكدون: نتلقى معاملة كريمة وإصلاح وتهذيب خلف الأسوار.. ورش إنتاجية ضخمة وأماكن للتريض والترفيهة.. ومستشفى متطور يقدم خدمات طبية بأحدث الأجهزة" ، اليوم السابع ، 24 مايو 2021، https://n9.cl/odhin
  10. 10- ريم عبد الحميد، "نيويورك تايمز: ارتفاع وفيات السجون فى أمريكا 50% خلال العام الأول لكورونا" ، اليوم السابع ، 20 فبراير 2023 ، https://n9.cl/evice
  11. "عقب شائعة الإهمال الطبي بالسجون .. تعرف على عقوبة نشر الأخبار الكاذبة" ، الدستور ، 11 فبراير 2022 ، https://www.dostor.org/3711226
  12.  "مصدر أمني ينفي ما تداولته قنوات تابعة لـ«الإخوان الإرهابية» بشأن أوضاع السجون وتصاعد الوفيات" ، الوطن ، 11 أغسطس 2022، https://n9.cl/lsjmm
  13. "عمرو أديب: وفاة متهم فى قضية "رابعة" يحمل الجنسية الأمريكية فى السجن" ، اليوم السابع ، 13 يناير 2020 ، https://n9.cl/lgiye
  14. "أحمد موسى يقارن بين السجون الأمريكية ومراكز الإصلاح المصرية: إحنا بنراعي ربنا" ، المصري اليوم ، 22أغسطس 2023،  https://n9.cl/l07dy
  15. "الديهي: هناك مبالغة شديدة الضراوة ضد مصر فيما يخص حقوق الإنسان" ، اخباراليوم ، 18 يوليه 2022 ، https://n9.cl/u14ud